عربية ودوليةعاجل

أمريكا تطالب رعاياها في لبنان بمغادرة البلاد فورًا وسط تهديدات إيرانية وتصاعد المخاطر الأمنية

في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات الإقليمية، دعت السفارة الأميركية في بيروت، الجمعة، رعاياها الموجودين في لبنان إلى مغادرة البلاد فورًا، على خلفية تهديدات إيرانية باستهداف منشآت تعليمية أميركية في الشرق الأوسط.

 

تحذير عاجل للمواطنين الأميركيين في لبنان

أصدرت السفارة بيانًا رسميًا أكدت فيه أن وزارة الخارجية الأميركية تحث المواطنين الأميركيين على مغادرة لبنان طالما لا تزال الرحلات الجوية التجارية متاحة، مشيرة إلى وجود مخاطر أمنية متزايدة قد تؤثر على سلامتهم.

وجاء في البيان أن التهديدات الإيرانية استهدفت بشكل مباشر جامعات أميركية في المنطقة، ما يرفع من مستوى القلق بشأن احتمالات التصعيد.

 

دعوة لعدم السفر وخطط طوارئ

لم يقتصر التحذير على الموجودين داخل لبنان، بل شددت السفارة أيضًا على ضرورة:

تجنب السفر إلى لبنان في الوقت الراهن

إعداد خطط طوارئ فورية

الاستعداد للبقاء في أماكن الإقامة في حال تدهور الأوضاع الأمنية

وأكدت أن المواطنين الذين يختارون البقاء يجب أن يكونوا على أهبة الاستعداد لأي تطورات مفاجئة.

 

مناطق عالية الخطورة داخل لبنان

حددت السفارة عددًا من المناطق التي وصفتها بأنها أكثر خطورة، مطالبة الأميركيين بمغادرتها فورًا، وتشمل:

جنوب لبنان

المناطق القريبة من الحدود مع سوريا

مخيمات اللاجئين

الضواحي الجنوبية للعاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية

ويأتي هذا التحذير في ظل التوترات الأمنية المستمرة في هذه المناطق.

رحلات جوية متاحة ومغادرة فورية

أشارت السفارة إلى أن شركة طيران الشرق الأوسط لا تزال تسيّر رحلات تجارية من مطار رفيق الحريري الدولي، داعية المواطنين الأميركيين إلى التفكير بجدية في مغادرة البلاد عبر هذه الرحلات إذا كانت الظروف تسمح بذلك.

في سياق متصل، أعلنت السفارة عن تقديم خدمات محدودة لإصدار جوازات السفر في الحالات الطارئة فقط، وتعليق جميع الخدمات القنصلية الروتينية، بما في ذلك إصدار التأشيرات، حتى إشعار آخر، وهو ما يعكس مستوى الحذر الذي تتبناه الولايات المتحدة في تعاملها مع الوضع الحالي.

 

دلالات التصعيد الإقليمي

تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من امتداد الصراع إلى ساحات جديدة في المنطقة، بما في ذلك لبنان.

أمريكا تطرد دبلوماسي إيراني سرا

ويرى مراقبون أن استهداف مؤسسات تعليمية قد يمثل تحولًا في طبيعة التهديدات، كما تعكس الإجراءات الأميركيةتعكس تقديرات أمنية جدية، واحتمالات التصعيد قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي بشكل أوسع

يعكس تحذير السفارة الأميركية في بيروت مستوى متقدمًا من القلق الأمني، وسط مخاوف من تطورات مفاجئة قد تهدد سلامة الأجانب في لبنان، ما يدفع واشنطن لاتخاذ إجراءات احترازية مشددة، أبرزها الدعوة إلى المغادرة الفورية وتعليق الخدمات القنصلية.

اقرأ أيضًا:

ظريف يدعو لاتفاق سلام شامل بين إيران وأمريكا: إنهاء 47 عامًا من العداء بدل هدنة هشة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى