عربية ودولية

تحذير روسي من كارثة إشعاعية محتملة.. موسكو تدعو لوقف استهداف منشأة بوشهر الإيرانية

حذّرت روسيا من تداعيات خطيرة قد تترتب على استهداف المنشآت النووية في إيران، مؤكدة أن ضرب محطة بوشهر للطاقة النووية قد يؤدي إلى كارثة إشعاعية تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.

تحذير روسي من كارثة إشعاعية محتملة.. موسكو تدعو لوقف استهداف منشأة بوشهر الإيرانية
تحذير روسي من كارثة إشعاعية محتملة.. موسكو تدعو لوقف استهداف منشأة بوشهر الإيرانية

مخاوف من كارثة نووية إقليمية

أكدت وزارة الخارجية الروسية أن أي هجوم على محطة محطة بوشهر للطاقة النووية يمثل خطرًا بالغًا، نظرًا لما قد ينتج عنه من تسرب إشعاعي واسع النطاق، قد يؤثر على دول المنطقة بأسرها.

وشددت موسكو على أن مثل هذه التحركات العسكرية لا تهدد فقط البنية التحتية الحيوية في إيران، بل قد تمتد آثارها إلى المدنيين والبيئة، ما يرفع من احتمالات وقوع أزمة إنسانية وبيئية معقدة.

اتصال لافروف وعراقجي.. توافق على وقف الهجمات

جاءت هذه التصريحات عقب اتصال هاتفي جمع بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث اتفق الجانبان على ضرورة وقف ما وصفاه بـ”الهجمات المتهورة”.

وأشار البيان الروسي إلى أن هذه الهجمات، التي تُنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المواقع النووية، وهو ما يعد تصعيدًا خطيرًا يتطلب تدخلًا دوليًا عاجلًا.

دعوة لحماية المنشآت الخاضعة للرقابة الدولية

أوضحت موسكو أن محطة بوشهر تخضع لإشراف وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما يفرض التزامًا دوليًا بعدم تعريضها لأي هجمات عسكرية.

كما شددت على ضرورة حماية العاملين في هذه المنشآت، وعدم تعريض حياتهم وصحتهم للخطر، خاصة في ظل الطبيعة الحساسة للعمل داخل المفاعلات النووية.

أمريكا تطرد دبلوماسي إيراني سرا
أمريكا تطرد دبلوماسي إيراني سرا

رفض التصعيد والدعوة للحلول الدبلوماسية

في سياق متصل، أعربت روسيا عن أملها في نجاح الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد حول إيران، مؤكدة أهمية العودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي كخيار وحيد لتسوية الأزمة.

ودعت موسكو الولايات المتحدة إلى التخلي عن “لغة الإنذارات”، والعمل على إعادة إحياء المفاوضات، بما يسهم في تحقيق استقرار طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط.

تحذيرات من تقويض فرص التسوية السياسية

كما شدد الجانب الروسي على ضرورة تجنب اتخاذ أي خطوات، خاصة داخل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من شأنها أن تعرقل الجهود الدبلوماسية الجارية.

وأكدت موسكو أن الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة يمثل أولوية في هذه المرحلة، لتفادي مزيد من التصعيد، وضمان الوصول إلى حلول سياسية مستدامة للأزمة.

اقرأ أيضًا

عراقجي يحذر من كارثة إشعاعية.. الهجمات على منشآت إيران النووية تهدد المنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى