
تشهد العلاقات القانونية بين الولايات المتحدة وفرنسا توتراً على خلفية تحقيقات تجريها السلطات الفرنسية مع منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، وسط رفض أمريكي للتعاون في هذا الملف.

واشنطن ترفض التعاون مع التحقيق الفرنسي
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزارة العدل الأمريكية ،أبلغت سلطات إنفاذ القانون في فرنسا بعدم نيتها تقديم المساعدة في التحقيق الجاري، وجاء ذلك عبر رسالة صادرة عن مكتب الشؤون الدولية التابع للوزارة، عبّرت فيها عن اعتراضها على مسار الإجراءات الفرنسية.
اتهامات باستغلال النظام القضائي
ووفقاً للتقرير، اتهمت الوزارة الأمريكية السلطات الفرنسية باستخدام النظام القضائي بشكل غير مناسب للتدخل في شؤون شركة أمريكية، معتبرة أن الإجراءات المتبعة تثير تساؤلات حول دوافع التحقيق.

مداهمة مكتب “إكس” في باريس
وكانت وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة للادعاء العام الفرنسي قد نفذت، بالتعاون مع وكالة يوروبول، عملية تفتيش لمقر “إكس” في باريس خلال شهر فبراير الماضي، وجاءت هذه الخطوة ضمن تحقيق فُتح في يناير بشأن أنشطة المنصة.
اقرأ ايضًا:
بعد نجاح نماذجها منخفضة التكلفة.. “ديب سيك” تفتح باب الاستثمار
اتهامات بالتلاعب واستخراج البيانات
ويرتكز التحقيق الفرنسي على مزاعم تتعلق بتورط المنصة في التلاعب المنظم بالأنظمة الآلية، إضافة إلى استخراج البيانات بطرق وُصفت بالاحتيالية، وهو ما تنفيه الشركة حتى الآن.

تصاعد الخلاف حول السيادة الرقمية
تعكس هذه القضية تصاعد التوتر بين الجانبين الأمريكي والأوروبي بشأن قضايا السيادة الرقمية وتنظيم عمل شركات التكنولوجيا الكبرى، في ظل تباين واضح في الأطر القانونية والتشريعية المنظمة لهذا القطاع.





