
مع تزايد الاعتماد على الوجبات الخفيفة في ساعات الليل، يؤكد خبراء التغذية أن هذه العادة لا ترتبط غالبًا بالجوع الحقيقي، بل بنمط الحياة اليومي والعادات السلوكية، وفقًا لما أورده موقع Verywell Health.

نمط يومي غير متوازن
تشير الدراسات إلى أن تخطي الوجبات أو عدم تناول غذاء متوازن خلال النهار يدفع الجسم للبحث عن طاقة إضافية مساءً، لذلك، ينصح الخبراء بالالتزام بثلاث وجبات رئيسية يوميًا، مع التركيز على البروتين والألياف لتعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول.
توقيت العشاء عامل حاسم
يلعب موعد تناول العشاء دورًا مهمًا في الحد من الأكل الليلي، إذ يُفضل تناوله قبل النوم بنحو ثلاث ساعات، لتجنب الجوع المتأخر أو اضطرابات الهضم.

أسباب نفسية وسلوكية
لا يقتصر تناول الطعام ليلًا على الجوع، بل قد يكون نتيجة التوتر أو الملل أو حتى عادة مرتبطة بمشاهدة التلفاز، كما يمكن الخلط بين العطش والجوع، ما يؤدي إلى تناول الطعام دون حاجة فعلية، وينصح في هذه الحالات بشرب الماء أو تناول مشروبات دافئة خالية من الكافيين، إضافة إلى ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق.
النوم وتأثيره على الشهية
ترتبط قلة النوم بزيادة الشهية، نتيجة تأثيرها على الهرمونات المنظمة للجوع، ما يزيد من احتمالات تناول الطعام في وقت متأخر، كما أن السهر لفترات طويلة يتيح وقتًا أكبر للأكل، وفي المقابل، يساعد الالتزام بروتين نوم منتظم على تقليل هذه السلوكيات وتحسين توازن الشهية.

تأثيرات صحية محتملة
قد يؤثر الأكل المتأخر سلبًا على إيقاع الجسم الحيوي، ويرتبط بزيادة خطر اضطرابات الهضم وارتفاع مستويات السكر في الدم لدى بعض الأشخاص، ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن تناول وجبة خفيفة عند الحاجة ليس ضارًا، إذا كان ضمن نظام غذائي متوازن، في المجمل، يعتمد الحد من الأكل الليلي على تنظيم نمط الحياة اليومي، حيث يمكن لعادات بسيطة ومدروسة أن تُحدث فرقًا واضحًا دون الحاجة إلى قيود صارمة.





