رياضة

فيفا يوافق على زيادة جوائز كأس العالم 2026.. نصف مليار جنيه في انتظار منتخب مصر

الاتحاد الدولي يستجيب لضغوط الاتحادات الوطنية لرفع المكافآت المالية والقرار النهائي يُحسم في اجتماع فانكوفر المرتقب

كشفت تقارير صحفية عالمية عن موافقة مبدئية من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على زيادة قيمة الجوائز المالية ورسوم المشاركة في بطولة كأس العالم 2026.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لمخاوف أبدتها عدة اتحادات وطنية بشأن الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة، والخدمات اللوجستية، والأعباء الضريبية المرتبطة بالدول المستضيفة للحدث العالمي؛ الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

دوافع الفيفا لزيادة المخصصات المالية لمنتخبات كأس العالم

أوضحت صحيفة “جارديان” البريطانية أن هذا التوجه جاء بعد شكاوى متزايدة من الأعباء المالية المرتبطة بالسفر والإقامة والخدمات اللوجستية، خاصة في الولايات المتحدة.كأس العالم

وكان الفيفا قد حدد سابقاً مبلغاً قياسياً قدره 727 مليون دولار كإجمالي للجوائز، مع تخصيص 10.5 مليون دولار كحد أدنى لكل منتخب مشارك، و50 مليون دولار لبطل العالم، إلا أن هذه الأرقام باتت مرشحة للزيادة لتخفيف الضغوط المالية عن الاتحادات الأعضاء.

منتخب مصر يضمن مكافأة ضخمة وتوقعات بزيادتها حال التأهل

يستهل منتخب مصر مشواره في المونديال ضمن المجموعة السابعة بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو المقبل، في مجموعة تضم أيضاً إيران ونيوزيلندا.

ووفقاً للأرقام الحالية، يضمن “الفراعنة” الحصول على ما لا يقل عن 552 مليون جنيه مصري كرسوم مشاركة وجوائز أولية، ومن المتوقع أن يتجاوز هذا الرقم حاجز النصف مليار جنيه بشكل كبير في حال نجاح المنتخب في تخطي دور المجموعات والوصول إلى أدوار متقدمة.كأس العالم

اجتماع مجلس الفيفا في فانكوفر يحدد ملامح الميزانية الجديدة

من المنتظر أن يحسم مجلس الفيفا القرار النهائي بشأن زيادة المكافآت خلال اجتماعه المقرر عقده في 30 أبريل الجاري بمدينة فانكوفر الكندية.

ولا تقتصر التعديلات المقترحة على جوائز كأس العالم فحسب، بل تمتد لتشمل زيادة مخصصات برامج التطوير المقدمة للاتحادات الـ211 الأعضاء، وذلك في ظل الطفرة المالية التي يعيشها الاتحاد الدولي، حيث يتوقع أن تصل إيرادات الدورة الحالية إلى نحو 13 مليار دولار.كأس العالم

القوة المالية للفيفا وعوائد مونديال 2026 القياسية

تستند خطة الفيفا لزيادة الجوائز إلى التدفقات المالية الضخمة المتوقعة من عوائد البث والرعاية لنسخة كأس العالم 2026، وهي الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخباً.

ويرى المراقبون أن هذه الزيادة تمثل “صمام أمان” للاتحادات الوطنية، لضمان عدم تكبدها خسائر مالية نتيجة المشاركة في البطولة، خاصة للفرق التي قد لا يحالفها الحظ في الوصول إلى الأدوار النهائية، مما يعزز من عدالة توزيع العوائد بين جميع المشاركين.

اقرأ ايضًا…إصابة محمد صلاح في أوتار الركبة تهدد مسيرته مع ليفربول قبل أسابيع من رحيله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى