موجة صاروخية جديدة تضرب تل أبيب.. تصعيد عسكري مع دخول الحرب يومها الثاني عشر

شهدت تل أبيب، فجر الأربعاء، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد إعلان إيران تنفيذ موجة صاروخية جديدة استهدفت مناطق عدة داخل إسرائيل، في إطار المواجهات المستمرة بين الجانبين منذ أكثر من أسبوع.

الحرس الثوري يعلن الموجة 37 من الضربات
أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة السابعة والثلاثين من الضربات الصاروخية باتجاه إسرائيل، مؤكدًا أن هذه الهجمات تعد من بين الأعنف منذ بداية الحرب.
وذكر بيان الحرس الثوري أن الضربات استهدفت مناطق في وسط إسرائيل، من بينها منطقة بئر يعقوب، مشيرًا إلى أن الهجمات تأتي ضمن عمليات عسكرية متواصلة للرد على الضربات التي تتعرض لها إيران.
كما أشار البيان إلى أن الموجة الصاروخية قد تستمر لساعات، في إطار التصعيد العسكري المتبادل بين الطرفين.
تلويح إيراني بتحويل مدن إسرائيلية إلى «منطقة حرب»
لوّح الحرس الثوري في بيانه باعتبار عدد من المدن الإسرائيلية «مناطق حرب حتى إشعار آخر»، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في الخطاب العسكري الإيراني.
وشملت هذه المدن تل أبيب وحيفا والقدس إضافة إلى أسدود وعسقلان ومناطق في النقب، إلى جانب مستوطنات في شمال وجنوب إسرائيل.
الجيش الإسرائيلي يفعّل الدفاعات الجوية
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن صواريخ أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض هذه التهديدات في محاولة للحد من آثارها.
وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى تفعيل أنظمة الإنذار المبكر في عدة مناطق، حيث دوّت صفارات الإنذار في مناطق جنوب حيفا وشمال تل أبيب، مع توجيه السكان للتوجه فورًا إلى الملاجئ واتباع تعليمات الطوارئ.

إصابات وحالات تدافع أثناء التوجه للملاجئ
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن طواقم الإسعاف تعاملت مع عدد من المصابين، بعضهم نتيجة إصابات مباشرة، بينما تعرض آخرون لإصابات جراء حالات تدافع خلال توجه السكان بسرعة إلى الملاجئ عقب إطلاق صفارات الإنذار.
كما تم تفعيل خطط الطوارئ في عدد من المدن الإسرائيلية، تحسبًا لأي موجات صاروخية إضافية قد تستهدف مناطق سكنية أو بنى تحتية حساسة.
الحرب تدخل أسبوعها الثاني
يأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، وإسرائيل بدعم من الولايات المتحدة من جهة أخرى، مع دخول الحرب أسبوعها الثاني.
وشهدت الأيام الماضية تبادلًا للهجمات، حيث استهدفت الضربات مواقع مختلفة داخل المنطقة، بما في ذلك قواعد عسكرية ومنشآت حيوية ومطارات وموانئ، إلى جانب هجمات طالت منشآت دبلوماسية ومواقع عسكرية مرتبطة بالولايات المتحدة في عدد من دول المنطقة.
وتشير التطورات الأخيرة إلى اتساع نطاق التصعيد العسكري، وسط مخاوف دولية متزايدة من تحول المواجهات إلى صراع إقليمي أوسع قد يؤثر على استقرار الشرق الأوسط بأكمله.





