
أكد وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور، أن بلاده العضو في حلف شمال الأطلسي، لا تشك في التزام الولايات المتحدة بالدفاع عنها في حال تعرضها لهجوم من روسيا، محذرًا في الوقت نفسه من أن أوروبا لا تزال غير مستعدة لمواجهة موسكو بمفردها.

تصريحات من فيلنيوس تؤكد وحدة الحلفاء
وخلال زيارة إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس، أعرب بيفكور عن ثقته في واشنطن وجميع حلفاء إستونيا، مشددًا على أن العلاقة بين ضفتي الأطلسي متبادلة، إذ تحتاج الولايات المتحدة إلى أوروبا عسكريًا بقدر ما تعتمد أوروبا على الدعم الأمريكي، مؤكدًا أن الحلف “لن ينهار”.
انتقادات لضعف الالتزام بزيادة الإنفاق الدفاعي
وأشار الوزير الإستوني إلى أن غالبية دول الناتو لم تلتزم بعد بالاتفاق الذي أُبرم العام الماضي لرفع الإنفاق الدفاعي إلى ما لا يقل عن 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الهدف الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تحذيرات استخباراتية وتصعيد في الخطاب
وكانت الاستخبارات الإستونية قد حذّرت في فبراير من أن روسيا تعمل على تخزين الذخيرة استعدادًا لصراعات مستقبلية عقب انتهاء الحرب في أوكرانيا، في حين رفضت موسكو اتهامات القادة الأوروبيين بشأن احتمال مهاجمة دول الناتو، ووصفتها بأنها “هراء”.
توترات داخل الحلف وخلافات استراتيجية
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات داخل الحلف، بعدما لوّح ترامب مؤخرًا بإمكانية سحب الولايات المتحدة من الناتو، على خلفية خلافات مع الدول الأوروبية بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى تداعيات خطط أمريكية سابقة تتعلق بالسيطرة على جرينلاند التابعة للدنمارك.

إستونيا ترفع إنفاقها الدفاعي
ومن المتوقع أن ترفع إستونيا إنفاقها الدفاعي إلى 5.1% من ناتجها المحلي الإجمالي خلال العام الجاري، لتكون من بين الدول الأعلى إنفاقًا داخل الحلف.
اقرأ أيضًا:
باكستان تؤكد استمرار قنوات الاتصال بين الولايات المتحدة وإيران وسط مساعٍ لتمديد الهدنة
دعوة للتركيز على أزمات خارج أوروبا
وفي سياق متصل، دعا بيفكور إلى ضرورة أن يسهم الناتو في إنهاء الصراع في إيران، معتبرًا أن ذلك قد يمنح الولايات المتحدة فرصة لإعادة تركيز جهودها على الحرب في أوكرانيا.





