نتنياهو: أحبطنا مخططًا إيرانيًا “لإبادتنا” والتهديد لم ينتهِ بعد

شفي تصعيد جديد للخطاب السياسي والعسكري، أعلن بنيامين نتنياهو أن إسرائيل نجحت في إزالة ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” القادم من إيران، مؤكدًا أن طهران كانت تخطط لاستهداف بلاده بأسلحة نووية وصواريخ باليستية.

اتهامات مباشرة لإيران بمحاولة الإبادة
قال نتنياهو إن “النظام الإيراني كان يخطط لإبادتنا باستخدام قنابل نووية وآلاف الصواريخ الباليستية”، معتبرًا أن التحرك العسكري الإسرائيلي جاء لمنع هذا السيناريو.
وأكد أن ما قامت به إسرائيل يمثل دفاعًا عن النفس في مواجهة تهديد وصفه بأنه غير مسبوق.
تنسيق مع الولايات المتحدة
أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات العسكرية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون أسهم في “إزالة التهديد الإيراني” وتقويض قدراته.
وأضاف أن الرد الإسرائيلي أظهر “قوة الدولة وقدرتها على مواجهة أعدائها بحسم”.
عمليات عسكرية ممتدة منذ 2025
أشار نتنياهو إلى عمليتين عسكريتين رئيسيتين:
- حرب استمرت 12 يومًا في يونيو 2025
- العملية العسكرية الحالية التي بدأت في فبراير 2026
واعتبر أن هاتين العمليتين وجهتا “أعنف ضربة” لإيران في تاريخها، وفق تعبيره.
رسائل تصعيد: المهمة لم تكتمل
رغم تأكيده تحقيق إنجازات عسكرية، شدد نتنياهو على أن “المهمة لم تنتهِ بعد”، في إشارة إلى احتمالية استمرار العمليات العسكرية أو توسيعها.
تعكس هذه التصريحات توجهًا إسرائيليًا للإبقاء على خيار التصعيد مفتوحًا، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
رواية إسرائيلية مقابل تشكيك دولي
تأتي تصريحات نتنياهو في إطار سعي حكومته لتبرير العمليات العسكرية باعتبارها “ضربة استباقية”.
في المقابل، كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت في تقارير سابقة عدم وجود أدلة قاطعة على تحويل البرنامج النووي الإيراني إلى أغراض عسكرية، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة التهديد الذي تتحدث عنه إسرائيل.
المنطقة على حافة تصعيد جديد
تعكس هذه التصريحات استمرار حالة التوتر في الشرق الأوسط، مع تبادل الرسائل الحادة بين الأطراف المختلفة، ما يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة بين التهدئة عبر المسار الدبلوماسي أو الانزلاق إلى مواجهة أوسع.





