
أشعل الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، موجة من الجدل في فرنسا بعد إعلانه أن البلاد “انتهت بالنسبة له”، مؤكداً نيته مغادرتها خلال الأشهر المقبلة، في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية.

رفض الانخراط في صراعات سياسية
وأوضح صنصال أنه لا يرغب في أن يكون طرفًا في أي صراعات سياسية أو إعلامية، كما شدد على رفضه ربط اسمه برجل الأعمال فينسان بولوريه، الذي يتمتع بنفوذ داخل مجموعة هاشيت، المالكة لدار النشر غراسييه.

خلفيات الأزمة داخل دور النشر
وتأتي هذه التطورات في سياق أزمة غير مسبوقة يشهدها قطاع النشر الفرنسي، خاصة بعد انتقال صنصال من دار غاليمار إلى “غراسييه”، وهو الانتقال الذي تزامن مع إبعاد المدير التاريخي للدار أوليفييه نورا.

خلافات حول إصدار كتاب جديد
وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن الخلافات تصاعدت بسبب موعد نشر عمل جديد لصنصال، ما أدخله في قلب صراع نفوذ داخل الوسط الأدبي، وأدى إلى إعلان 115 كاتبًا انسحابهم من دار “غراسييه”.
اقرأ أيضًا:
“آسفة يا ابني”.. منشور غامض لياسمين رئيس يفتح باب التكهنات
مستقبل غامض للكاتب
وتضع هذه الأزمة صنصال في موقف معقد على المستويين الثقافي والإعلامي، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مستقبله المهني وخياراته المقبلة خارج فرنسا.





