اقتصاد

الذهب يترقب كلمة باول.. الأسواق تراقب الفائدة وتداعيات الحرب مع إيران

شهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم، وسط ترقب واسع من المستثمرين لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، والتي قد تحمل مؤشرات مهمة بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية وتأثير التوترات الجيوسياسية، خاصة الحرب المرتبطة بـإيران، على الاقتصاد العالمي.

الذهب يترقب كلمة باول.. الأسواق تراقب الفائدة وتداعيات الحرب مع إيران
الذهب يترقب كلمة باول.. الأسواق تراقب الفائدة وتداعيات الحرب مع إيران

استقرار حذر في سوق الذهب

سجلت أسعار الذهب تحركات محدودة في جلسة اتسمت بالتقلب، حيث ارتفع المعدن الأصفر بشكل طفيف في المعاملات الفورية، بعد تراجع ملحوظ خلال الجلسة السابقة، في ظل حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية.

ويأتي هذا الأداء وسط متابعة دقيقة لقرارات السياسة النقدية الأمريكية، التي تعد أحد أبرز العوامل المؤثرة على حركة الذهب عالميًا.

ترقب قرار الفائدة الأمريكية

تتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما قد يمنح الأسواق قدرًا من الاستقرار المؤقت.

وتحظى تصريحات باول بأهمية خاصة، إذ يسعى المستثمرون إلى فهم رؤية البنك المركزي بشأن التضخم، والنمو الاقتصادي، ومدى تأثر الاقتصاد الأمريكي بالتطورات الجيوسياسية الأخيرة.

التوتر مع إيران يدعم الأسعار

يواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران إلقاء بظلاله على الأسواق، خاصة بعد تعثر المساعي السياسية لإنهاء الصراع، ما عزز الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات.

كما ساهمت التطورات الأخيرة، بما فيها استمرار الضغوط الأمريكية على الموانئ الإيرانية، في رفع مستوى القلق داخل الأسواق العالمية.

النفط يضيف مزيدًا من الضغوط

وفي الوقت ذاته، حافظ خام برنت على مستويات مرتفعة تجاوزت حاجز 110 دولارات للبرميل، مدفوعًا بالمخاوف من اضطرابات الإمدادات النفطية في المنطقة.

وارتفاع أسعار النفط عادة ما يزيد من الضغوط التضخمية، وهو ما قد ينعكس على قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.=

توقعات إيجابية رغم التقلبات

ويرى محللون أن أسعار الذهب قد تبقى متقلبة على المدى القصير، لكنها مرشحة لاستعادة الزخم خلال الأشهر المقبلة، بدعم من استمرار التوترات الجيوسياسية، والغموض التجاري العالمي، ومخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي.

كما يترقب المستثمرون قرارات بنوك مركزية أخرى هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا، لما لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية والمعادن النفيسة.

اقرأ أيضًا

البنك المركزي الأوروبي يرفع توقعاته للتضخم في 2026 وسط تصاعد الضغوط السعرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى