
أحيا عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، من خلال وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة وقبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات، في مشهد يعكس تقدير الدولة لتضحيات أبنائها.

وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى موقع النصب التذكاري عدد من كبار قادة الدولة، من بينهم وزير الدفاع الفريق أشرف سالم زاهر، ورئيس الأركان الفريق أحمد خليفة، حيث أدت قوات حرس الشرف التحية الرسمية، وعزفت الموسيقى السلام الوطني.
تكريم الشهداء ورموز الوطن
ووضع الرئيس إكليلًا من الزهور على قبر الجندي المجهول، حيث عُزف “سلام الشهيد”، قبل أن يتوجه إلى قبر الرئيس الراحل السادات، ويقرأ الفاتحة ترحمًا على روحه، تقديرًا لدوره في استعادة الأرض.
حضور موسع لمؤسسات الدولة
شهدت المراسم حضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الإسكندرية تواضروس الثاني، إلى جانب قيادات القوات المسلحة وممثلي المؤسسات التشريعية والتنفيذية.

ذكرى وطنية خالدة
وتحتفل مصر في 25 أبريل من كل عام بذكرى تحرير سيناء، التي تمثل محطة فارقة في تاريخ البلاد، بعد استعادة كامل أراضيها من الاحتلال الإسرائيلي عام 1982، عقب مسار طويل جمع بين العمل العسكري والدبلوماسي.
رمزية الحدث وأبعاده
تعكس هذه المناسبة تمسك الدولة المصرية بثوابت الأمن القومي، وتأكيدها المستمر على أهمية الحفاظ على السيادة الوطنية، كما تجسد قيم التضحية والفداء التي قدمها رجال القوات المسلحة.




