اقتصاد

تراجع طفيف لمؤشر نيكي رغم تقليص الخسائر وسط مخاوف جيوسياسية

أنهى مؤشر نيكي الياباني تعاملات، اليوم الجمعة، على انخفاض محدود، بعدما نجح في تقليص جزء من خسائره خلال الجلسة، في ظل استمرار القلق من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها على الأسواق العالمية.

تراجع طفيف لمؤشر نيكي رغم تقليص الخسائر وسط مخاوف جيوسياسية
تراجع طفيف لمؤشر نيكي رغم تقليص الخسائر وسط مخاوف جيوسياسية

أداء متذبذب وتقليص للخسائر

تراجع مؤشر نيكي بنسبة 0.4% ليغلق عند 53373.07 نقطة، بعدما كان قد هبط بنحو 2% خلال التداولات المبكرة، ورغم هذا الانخفاض، تمكن المؤشر من كسر سلسلة خسائر أسبوعية استمرت ثلاثة أسابيع، لينهي الأسبوع دون تغير يُذكر، في المقابل، سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 3649.69 نقطة.

توزيعات الأرباح تدعم السوق مؤقتًا

شهدت السوق إقبالًا من المستثمرين على شراء الأسهم قبيل موعد توزيع الأرباح، في محاولة للاستفادة من العوائد النقدية، وهو ما ساهم في الحد من الخسائر، لكنه لم يكن كافيًا لمواجهة الضغوط الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.

مخاوف الطاقة تضغط على الاقتصاد الياباني

تظل اليابان من أكثر الدول تأثرًا بارتفاع أسعار النفط، نظرًا لاعتمادها الكبير على واردات الطاقة، ويُشكل أي اضطراب في مضيق هرمز عبئًا كبيرًا على الاقتصاد الياباني، حيث يمر عبره نحو 90% من واردات البلاد النفطية، ما يزيد من المخاوف بشأن تكاليف الطاقة والإنتاج.

أداء الأسهم: تباين ملحوظ

داخل مؤشر نيكي، ارتفع 148 سهمًا مقابل تراجع 76، في إشارة إلى تباين أداء الشركات.

أبرز الرابحين:

  • سهم أوليمبوس، المتخصصة في المناظير الطبية والبصريات، صعد بنسبة 6.8%
  • سهم سوميتومو فارما ارتفع بنسبة 6.6%

أبرز الخاسرين:

  • سهم هينو موتورز لصناعة السيارات تراجع بنسبة 5.4%
  • سهم دايكن إندستريز، العاملة في أنظمة تكييف الهواء، انخفض بنسبة 5.2%

اقرأ أيضًا:

التوترات في الشرق الأوسط تدعم الدولار وتضغط على ثقة المستثمرين عالميًا

ضغوط على قطاع الرقائق

تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط، حيث تراجع سهم “روم” لصناعة مكونات الرقائق بنسبة 4.1%، كما انخفض سهم “ميتسوبيشي إلكتريك” بنسبة 2.2%، وجاء هذا التراجع عقب تقارير إعلامية أفادت بأن الشركتين، إلى جانب توشيبا، تعتزم بدء محادثات لدمج أنشطتها في مجال أشباه الموصلات الكهربائية، لتشكيل كيان قد يصبح ثاني أكبر مجموعة عالميًا في هذا القطاع.

أسواق حذرة بانتظار التطورات

تعكس تحركات السوق حالة من الحذر بين المستثمرين، الذين يوازنون بين فرص الاستفادة من التوزيعات النقدية والمخاطر المتزايدة الناجمة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، ما يبقي الاتجاه العام للأسواق عرضة للتقلب في المدى القريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى