
أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة تعمل على إبرام اتفاق شامل مع إيران، في وقت تشهد فيه الهدنة بين الطرفين استقرارًا نسبيًا لليوم السابع على التوالي.

اتفاق شامل بدلًا من حلول مؤقتة
أوضح فانس أن إدارة دونالد ترامب لا تستهدف اتفاقًا محدودًا، بل “صفقة كبرى” تنهي الصراع بشكل كامل، مشيرًا إلى أن هذه الصفقة قد تتضمن دمج إيران في الاقتصاد العالمي مقابل تخليها عن برنامجها النووي ووقف دعم ما تصفه واشنطن بالإرهاب.
مؤشرات إيجابية من طهران
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى وجود رغبة لدى الجانب الإيراني في التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أن المفاوضات الجارية تعكس مؤشرات إيجابية، رغم التعقيدات السياسية والتاريخ الطويل من انعدام الثقة بين الطرفين.
مسار واضح للتفاهم
وكشف فانس أن واشنطن طرحت على طهران رؤية تقوم على “التصرف كدولة طبيعية”، مقابل الانخراط اقتصاديًا معها، في إطار محاولة لإعادة صياغة العلاقات بين الجانبين.
الهدنة مستمرة رغم التوتر
أكد فانس أن وقف إطلاق النار الحالي “متماسك”، في ظل استمرار الاتصالات الدبلوماسية، ما يعزز فرص التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.
خلفية التصعيد
تعود جذور الأزمة إلى الهجمات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل علي خامنئي وعدد من القيادات.
وردّت إيران بهجمات صاروخية ومسيّرة استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية، ما أدى إلى تصعيد واسع في الشرق الأوسط.
مفاوضات دون حسم حتى الآن
رغم دخول هدنة لمدة أسبوعين حيّز التنفيذ، لم تُسفر المحادثات التي جرت في إسلام آباد عن اتفاق نهائي.

ولا تزال الخلافات قائمة، حيث تصر واشنطن على وقف تخصيب اليورانيوم، بينما تطالب طهران بتخفيف العقوبات والإفراج عن أموالها المجمدة.
آفاق المرحلة المقبلة
تصريحات فانس تعكس توجّهًا أمريكيًا نحو حل شامل للأزمة، لكن نجاح هذه الجهود سيظل مرهونًا بقدرة الطرفين على تجاوز فجوة الثقة والتوصل إلى صيغة توازن بين المطالب الأمنية والاقتصادية.





