عربية ودوليةعاجل

تصعيد أميركي محتمل ضد إيران| خطة لفرض حصار طويل على الموانئ للضغط النووي

كشفت صحيفة في تقرير حديث عن توجهات داخل الإدارة الأميركية نحو تصعيد الضغوط على إيران، حيث أفاد التقرير بأن الرئيس الأميركي وجّه مسؤولي الأمن القومي للاستعداد لفرض حصار طويل الأمد على الموانئ الإيرانية، في خطوة تهدف إلى تقليص صادرات النفط وزيادة الضغط الاقتصادي على .

استراتيجية الضغط القصوى على طهران

بحسب التقرير، ترى الإدارة الأميركية أن إيران لا تُبدي جدية كافية في المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي، ما دفع واشنطن لدراسة خيارات أكثر صرامة. ويأمل ترامب في إجبار طهران على تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم لفترة قد تصل إلى 20 عامًا، إضافة إلى القبول بقيود صارمة على أنشطتها النووية في مراحل لاحقة.

tramb

وفي هذا السياق، صرّح ترامب عبر منصة “تروث سوشال” قائلاً: “من الأفضل لهم أن يتصرفوا بذكاء قريبًا”، في إشارة إلى ضرورة استجابة إيران للمطالب الأميركية.

مناقشات داخل البيت الأبيض

أوضحت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعًا في غرفة العمليات داخل البيت الأبيض، ناقش خلاله مع كبار المسؤولين عدة سيناريوهات للتعامل مع الأزمة. وتضمنت هذه السيناريوهات خيارات مثل استئناف العمليات العسكرية أو الانسحاب من التصعيد، إلا أن كلا الخيارين اعتُبر محفوفًا بالمخاطر.

وفي ضوء ذلك، برز خيار ثالث يتمثل في تكثيف الضغوط البحرية، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى استخدام سلاحها البحري للحد من الصادرات النفطية الإيرانية بشكل تدريجي، بما يؤدي إلى تقليص العائدات المالية لطهران.

مفاوضات إيران وأمريكا في باكستان
مفاوضات إيران وأمريكا في باكستان

تأثير متوقع على الاقتصاد الإيراني

تعتمد هذه الاستراتيجية بشكل أساسي على خنق صادرات النفط الإيرانية، التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للإيرادات. ومن شأن تشديد القيود على هذه الصادرات أن يفرض ضغوطًا اقتصادية متزايدة، قد تدفع إيران في نهاية المطاف إلى العودة لطاولة المفاوضات بشروط أكثر توافقًا مع المطالب الأميركية.

تصعيد عسكري متبادل بين إسرائيل وإيران وسط هجمات صاروخية وغارات جوية مكثفة
تصعيد عسكري متبادل بين إسرائيل وإيران وسط هجمات صاروخية وغارات جوية مكثفة

تشير هذه التحركات إلى أن واشنطن تمضي نحو نهج أكثر تشددًا في التعامل مع الملف النووي الإيراني، مع تركيز واضح على الأدوات الاقتصادية والعسكرية غير المباشرة، وبينما لا تزال الخيارات مفتوحة، يبقى مسار التصعيد أو التهدئة مرهونًا برد فعل طهران ومدى استعدادها لتقديم تنازلات في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى